بعد أن تناولتُ في المقال السابق سُبل التمكين الاجتماعي للأشخاص ذوي الإعاقة، وتحدثت عن التمكين النفسي الاجتماعي كأحد أبرز هذه السبل،
الأشخاص المصابون بالتوحّد قد يواجهون صعوبة في القيام ببعض الأمور اليومية مثل الأكل، اللبس، أو التواصل مع الآخرين. لذلك، تعليمهم هذه المهارات مهم جدًا لمساعدتهم على العيش باستقلالية والمشاركة في المجتمع.
ما هي المهارات الحياتية؟
هي أنشطة وأساليب يحتاجها الشخص ليعتمد على نفسه، مثل:
التوحّد هو حالة تؤثر على طريقة تفكير الطفل وتواصله مع الناس. تظهر أعراض التوحّد عادة في السنوات الأولى من عمر الطفل.
ما هو التوحّد؟
التوحّد يجعل الطفل يجد صعوبة في الكلام والتعامل مع الآخرين. كما يمكن أن يكون لديه سلوكيات متكررة أو اهتمام بأشياء معينة فقط.
القراءة مهمة لأنها تساعد على التعلم والتواصل وتقوي الثقة بالنفس. بعض الأطفال ذوي الإعاقة الفكرية يجدون صعوبة في تعلمها، لكن يمكنهم النجاح إذا استخدمنا الطرق المناسبة.
الإعاقة الفكرية تجعل التفكير والتعلم والتعامل مع الآخرين صعبًا بعض الشيء. هناك أنواع مختلفة من هذه الحالات، وكل نوع له صفات خاصة.
الناس كثيرًا يظنّون أن الإعاقة تمنع الشخص من أن يكون مبدعًا، لكن الحقيقة أن كثير من ذوي الإعاقة عندهم مواهب وقدرات مميزة. ومع الدعم الصحيح، تظهر هذه المواهب وتصبح قوة وإلهام.