الإصابات الرياضية والعلاج الطبيعي.
زرت ابن أختي الأسبوع الماضي بعدما علمت بإصابته في الملعب حيث كان شغوفاً بلعب كرة القدم .
ورأيت في حديثه تذمرًا من وضعه الصحي , وأنه أصبح حبيس المنزل لفترة طويلة ,
ذهبت إلى منزلي وشدني موضوع الإصابات الرياضية وطرق علاجها فأخذت أقرأ فيها
و استخلصت الآتي :
أن الإصابات الرياضية نوعان :
إصابة حادة وهي أشد الإصابات خطورة , وقد تستدعي عمليات جراحية مثل :
التواء مفصل الكاحل .
جميعنا يعلم أن الإعاقة مصطلح شائع أُطلق على من أصابه الضرر في أحد أعضاء جسده أو تعطله تماماً أو ربما نقص في واحد أو أكثر في هذه الأجزاء .
قد يجد أحدهم نفسه مُصنفاً تحت هذه الفئة أو قد يصنف منها خلال الزمن .
أما بالنسبة لمن وُلدوا بها يعلمون أنهم لا يشبهون البقية في تمام الوظائف الجسدية
لكن الغالبية منهم يتمتعون بتكيّف عال وثقة في أنفسهم.
شلل …., هل تعلم ماتعنيه تلك الكلمة ؟ جسد ثابت، أعضاء فقدت قوتها، عجز، حاجة ماسة الى الآخرين، مستشفى وسرير أبيض كريه…. وغيره الكثير
ذلك مايتبادر إلى أذهاننا حين يُذكر الشلل ، مصيبة كبيرة !
ولكن مهلاً أيعقل أن هناك جانب آخر ؟
نعلم أن طبيعتنا البشرية متطلعة دائماً وتبحث باستمرار عن حلول وإن بدت تلك المشكلات مستحيلة
ومنها ظهر المثل المعروف الحاجة أم الاختراع ,
جانب الترفيه لذوي الاعاقة هو جانب مهم جدا لا يتجزأ عن الجانب العلاجي فله أثر كبير على ذوي الإعاقة .
والترفيه جزء مهم من العلاج وقد يساعد على تحسين الحياة , فالترفيه النفسي يؤثر على الجسد ويساعد على تحسين الحالة النفسية للمريض مما قد ينعكس على تطوير مهاراته وقدراته ومدى تقبله للاعاقة .
يحتفل العالم يوم 24 أكتوبر من كل عام بتاريخ تطوير أول لقاح فعال ضد المرض والذي يوافق تاريخ ميلاد العالم الأمريكي جوناس سالك الذي طور اللقاح وأنقذ البشرية .
حقق العالم تقدماً كبيراً في مكافحة شلل الأطفال وتحرص منظمة الصحة العالمية على التوعية به ومساعدة الدول الفقيرة التي تظهر فيها إصابات .
<
سأتحدث اليوم عن شريحة مختلفة ، شريحة تتميز بحساسية عالية وتفرد عجيب في أنماط التفكير تلك الفئة التي أطلق عليها ذوي الاحتياجات الخاصة ,
افسح لي المجال و دعني أعبر عن وجهة نظري بهذا اللقب سأضرب لك مثالاً لو قابلنا صياداً بارعاً اعتاد الصيد حتى وصل لأحجام مهولة من الأسماك