الحياة مليئة بالمهام اليومية مثل ارتداء الملابس، إعداد الطعام، أو التنقل.
بالنسبة لذوي الإعاقة الحركية، قد تكون هذه المهام تحديًا إذا لم تتوفر الأدوات المناسبة والتدريب الكافي.
في زمن التكنولوجيا السريعة، لم تعد الأجهزة مجرد رفاهية، بل أصبحت وسيلة مهمة تساعد ذوي الإعاقة الحركيّة على التعلم، العمل، التنقل، والعيش باستقلالية.
التعليم حقّ للجميع، وذوو الإعاقة الحركيّة جزء أساسي من هذا الحق. لكن في الواقع، ما زال الكثير منهم يواجه تحديات كبيرة عند دخول المدارس أو الجامعات. فهل بيئتنا التعليمية جاهزة فعلًا لاستقبالهم ودعمهم؟
ما معنى دمج ذوي الإعاقة الحركية؟
الدمج يعني إشراك الطلاب ذوي الإعاقة الحركية في الفصول الدراسية العادية مع زملائهم، مع توفير ما يلزمهم من وسائل وأدوات مساعدة، ودعم أكاديمي يسهّل عملية تعلمهم.
مقدمة:
الإعاقة الحركيّة تعني وجود صعوبة في الحركة أو التحكم في الجسم.
قد تؤثر على المشي، الجلوس، الوقوف، أو استخدام اليدين.
فهم هذه الأنواع يساعدنا على مساعدة أصحابها بطريقة صحيحة.
الإعاقة الحركيّة لدى كبار السن: تحديات واقعية وفرص للحياة الكريمة
ما هي الإعاقة الحركية؟
هي فقدان جزئي أو كلي للقدرة على الحركة أو أداء الأنشطة اليومية بسهولة، مثل المشي، صعود الدرج أو الوقوف لفترات طويلة. قد تظهر تدريجيًا مع التقدّم في العمر أو بسبب حادث أو مرض مفاجئ.
أسباب شائعة للإعاقة الحركية عند كبار السن:
ما هي الإعاقة الحركية؟
الإعاقة الحركية هي صعوبة في حركة الجسم أو أحد أجزائه، وقد تكون نتيجة:
جوانب سلم ٨حركات
عشر حركات صيني