جميعنا يعلم أن الإعاقة مصطلح شائع أُطلق على من أصابه الضرر في أحد أعضاء جسده أو تعطله تماماً أو ربما نقص في واحد أو أكثر في هذه الأجزاء .
قد يجد أحدهم نفسه مُصنفاً تحت هذه الفئة أو قد يصنف منها خلال الزمن .
أما بالنسبة لمن وُلدوا بها يعلمون أنهم لا يشبهون البقية في تمام الوظائف الجسدية
لكن الغالبية منهم يتمتعون بتكيّف عال وثقة في أنفسهم.
جانب الترفيه لذوي الاعاقة هو جانب مهم جدا لا يتجزأ عن الجانب العلاجي فله أثر كبير على ذوي الإعاقة .
والترفيه جزء مهم من العلاج وقد يساعد على تحسين الحياة , فالترفيه النفسي يؤثر على الجسد ويساعد على تحسين الحالة النفسية للمريض مما قد ينعكس على تطوير مهاراته وقدراته ومدى تقبله للاعاقة .
تخيل شخصاً يقف بجانبك وينظر بنفس الاتجاه الذي تنظر إليه ثم يقرأ لك ما تحتاج إلى معرفته ورؤيته, ذلك بالضبط مايحتاج إليه شخص كفيف أو يعاني من ضعف البصر ، ومع التطور التقني ساعدت التكنولوجيا على إيجاد الكثير من الحلول والتسهيلات لمشاكل كانت مستحيلة الحل في السابق ورفعت جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة ، فشخص كفيف مثلاً يستطيع أن يستقل ولكن بصعوبة شديدة في إدارة حياته ، ونعلم جميعًا أن الصعب من الممكن أن يصبح أقل صعوبة ومن الممكن أن يصبح سهلاً ثم مرناً وربما يتحول إلى شديد البساطة.
15 أكتوبر هو يوم العصا البيضاء يحتفل العالم بها كرمز للأمان للمكفوفين,
ابتدت الفكرة من عام 1921 عندما تعرض «جيمس بيجز» لحادث أفقده بصره وكان عليه أن يتعايش مع وضعه فابتكر العصا البيضاء لتساعده على التنقل والحركة وممارسة حياته , حتى انها اصبحت تدرّس طريقة المشي واستخدامها .
سأتحدث اليوم عن شريحة مختلفة ، شريحة تتميز بحساسية عالية وتفرد عجيب في أنماط التفكير تلك الفئة التي أطلق عليها ذوي الاحتياجات الخاصة ,
افسح لي المجال و دعني أعبر عن وجهة نظري بهذا اللقب سأضرب لك مثالاً لو قابلنا صياداً بارعاً اعتاد الصيد حتى وصل لأحجام مهولة من الأسماك
تعلمنا، تسوقنا وعملنا من منازلنا، هذه أبرز الذكريات الجميلة التي نفخر بها أثناء أزمة كوفيد - 19. وما كان ذلك ليكون لولا البنية التحتية التقنية والمعرفة الرقمية ووجود الأجهزة المساعدة. هناك جانب آخر مشرق من التقنية الحديثة يُمَكِّن من لا يتحرك أن يصل، ومن لا يسمع وينطق أن يتواصل، ومن لا يتذكر أن يتذكر، ومن لا يعمل لعدم قدرته على مغادرة المنزل أن يعمل، ومن لا يلعب الكرة أو يجري أن يتسلى. هؤلاء يدعون بذوي الإعاقة وهم بيننا وفي كل منزل إن كان طفلا أو بالغا أو كبيرا بالسن. تشير الدراسات إلى أن واحدا من أصل خمسة معرض أن يكون من ذوي الإعاقة عند كبر سنه.