الحب الحقيقي لا يشترط الكمال.
حين يخبرك الطبيب بأن لدى طفلك إعاقة، تمرّ العائلة بلحظات صعبة:
-
"وش نسوي؟"
-
"كيف نساعده؟"
-
"هل سيقدر أن يعيش حياة طبيعية؟"
كل هذه التساؤلات طبيعية، لكن المهم هو كيف نختار أن نردّ؟
هل بالقلق والخوف، أم بالحب والفهم والاحترام؟
أولاً: لا تجعل "الإعاقة" تغطي "الطفل"
طفلك ليس تشخيصًا طبيًا، بل شخص كامل له طموحات، مشاعر، وذكاء خاص به.
عامله كإنسان، لا كمشكلة تحتاج حلًا.
ثانيًا: استمع له… حتى قبل أن يتكلم
قد لا يتحدث بعض الأطفال مبكرًا، لكنهم يشعرون ويلاحظون كل شيء.
احتضنه، ابتسم له، وقل له بصوت واضح:
"أنا أحبك كما أنت."
الاحترام، الحب، والقبول هم أساس بناء علاقة قوية مع طفلك، ويمنحونه الثقة ليصبح شخصًا مستقلاً وواعيًا لقدراته.