شعار حياة

الإعاقة والتقنية: من العزلة إلى التفاعل 
كيف ساعدتنا التكنولوجيا على كسر الجدران وبناء الجسور؟ 

 

 هل كانت الإعاقة تعني العزلة؟ 
للأسف، نعم. 
سنوات طويلة عاش فيها كثير من ذوي الإعاقة خلف جدران من الصمت، صعوبات الحركة، أو التهميش. 

لكن شيء تغيّر… 
اسمه: التقنية. 

Shape 

كيف دعمت التكنولوجيا ذوي الإعاقة؟ 

  التعليم: 

  • تطبيقات تحول النصوص إلى صوت 

  • شاشات لمسية تمكّن ذوي الإعاقات الحركية من التعلم الذاتي 

  • دورات تدريبية رقمية بلغة الإشارة 

التواصل: 

  • برامج محادثة بالصور أو الرموز لذوي التوحد 

  • ترجمة فورية من الكلام إلى لغة الإشارة 

  • شبكات تواصل اجتماعي آمنة للتعبير بدون حكم أو تنمّر 

الحركة والاستقلالية: 

  • كراسي كهربائية ذكية تتحرك بالأوامر الصوتية 

  • تطبيقات ترشد المكفوفين أثناء التنقل 

  • أجهزة منزلية يمكن تشغيلها بالهاتف 

Shape 

ماذا تغيّر؟ 
لم يعد الشخص من ذوي الإعاقة منعزلًا عن العالم. 
أصبح: 

  • طالبًا يتعلّم بذكاء 

  • موظفًا يعمل من البيت أو المكتب 

  • متحدثًا مؤثرًا عبر وسائل التواصل 

  • فردًا نشطًا في أسرته ومجتمعه 

 

 

معلومات الكاتب: Tawasal Association

اترك لنا تعليق