شعار حياة

لغة ما بين الكلمات  

"ربما لا يتكلم كثيرًا… لكنه يقول كل شيء بطريقته." 

كثير من الأمهات والآباء يسألون: 

  • "ليش ما يرد؟" 

  • "ليش ما يطالعني؟" 

  • "هل هو يحبني؟" 

هذه الأسئلة طبيعية في بداية رحلة التوحد. 
لكن الحقيقة؟ ابنك يتكلم… فقط بلغة مختلفة. 

Shape 

لغة التوحد ليست صمتًا… بل عالم آخر 

الأطفال المصابون بالتوحد لا يفتقرون للمشاعر أو الحب. 
لكنهم يعبّرون بطرق غير تقليدية: 

  • نظرة خاطفة = "أنا مهتم" 

  • حركة متكررة = "أنا مضغوط" 

  • لمسة عابرة = "أنا أحبك" 

Shape 

كيف تفهم ابنك فعلًا؟ 

 1. راقب… لا تفسر فورًا 
بدلًا من أن تقول: "هو يتجاهلني"، اسأل: 
"هل هو غارق في عالمه؟ خائف؟" 
التفسير الخاطئ يولّد مسافة بينكما. 

 2. تعلّم لغته الخاصة 
بعضهم يعبّر من خلال رسومات، أصوات، ترتيب ألعاب… افهم رموزه. 

 3. اعتمد على الروتين 
الروتين يخلق شعورًا بالأمان. كلما فهم ما سيحدث، كلما ارتاح أكثر وتفاعل. 

4.  تواصل بالبصر والصوت واللمس… حسب راحته 
التوحد لا يعني رفض التواصل، بل اختلاف طريقته فقط. 

Shape 

🗣️ الكلمات ليست المعيار الوحيد للفهم 

أحيانًا، النظرة تقول كل شيء، وأحيانًا، السكون أصدق من ألف عبارة. 

 

تذكّر: 

  • طفلك يفهمك… حتى لو لم يقلها. 

  • يحبك… حتى لو لم يعبّر عنها بالطريقة المعتادة. 

  • يحتاجك قريبًا… لا محللًا ولا حكمًا، بل حضنًا ثابتًا. 

Shape 

اقتراحات منصة "حياة": 

  • فيديو: "لغة التوحد… عبارات غير منطوقة من طفلك إليك" 

  • كتيّب: "دليل الأهل لفهم أطفال التوحد في الحياة اليومية" 

  • بودكاست: "تكلم ابني… دون كلمات" 

 

رسالة مهمة: 
أنت لا تحتاج أن "تُغيّر" طفلك ليفهمك… 
بل تحتاج أن تقترب منه لتفهمه. 

 

 

معلومات الكاتب: Tawasal Association

اترك لنا تعليق