هل يحق لي أن أحب؟ أن أُحَب؟ أن أختار شريكًا في حياتي؟
الواقع
في كثير من المجتمعات، موضوع زواج ذوي الإعاقة يُتجاهل أو يُنظر إليه كأنه "حلم زائد عن الحاجة". لكن الحقيقة:
الزواج ليس رفاهية، بل حق، ومصدر دعم نفسي، وطريقة لبناء علاقة متوازنة.
التحديات
كثير من الأشخاص ذوي الإعاقة يواجهون:
-
رفض اجتماعي أو عائلي: أسئلة مثل "هل تقدر/ين تتحمل/ين الزواج؟"
-
صورة نمطية مغلوطة: اعتقاد أن ذوي الإعاقة غير قادرين على الحب أو التربية.
-
قلة التوعية: غياب المعلومات حول الزواج الآمن، الحقوق، أو الخصوصيات الطبية.
-
تحديات قانونية ومادية: صعوبة توثيق الزواج أو مشاكل مالية تمنع الاستقلالية.
حلول ممكنة
-
التثقيف الجنسي والعاطفي لذوي الإعاقة
وعي وأمان وحق أصيل، ليس رفاهية.
-
نشر قصص زواج ناجحة
قصص حقيقية تلهم وتوضح أن الزواج ممكن وجميل ومليء بالشراكة.
-
إشراك العائلة بدورات توعوية
ليفهموا الفرق بين الحماية والرفض، بين القلق والدعم.
-
دعم قانوني ومجتمعي
منصات تسهّل الإجراءات القانونية، وتدعم المتزوجين، وتفتح فرص تمويل أو سكن مستقل.