لأن العالم الرقمي يجب أن يكون شاملًا… للجميع
هل فكرت يومًا أن الزر الصغير في تطبيق ما قد يمنع شخصًا كفيفًا أو مصابًا بالتوحد من استخدامه؟
نحن نعيش في عصر التطبيقات،
لكن هل كل الناس يستطيعون استخدامها بسهولة؟
الإجابة: لا… إلا إذا كانت مصممة للجميع.
ما المقصود "بتصميم شامل"؟
هو تصميم التطبيقات بطريقة تجعلها سهلة الاستخدام لذوي الإعاقات البصرية، السمعية، الحركية، والذهنية.
يعني:
أن يستطيع الكفيف تصفّحها
أن يفهمها المصاب بالتوحد
أن يتفاعل معها من يستخدم أدوات مساعدة للحركة
كيف نصمم تطبيقًا مراعيًا لذوي الإعاقة؟
دعم قُرّاء الشاشة (مثل Voice Over للمكفوفين)
ألوان واضحة وتباين عالٍ لمن يعاني ضعف النظر
نصوص سهلة وواضحة (خصوصًا لذوي صعوبات التعلم)
أزرار كبيرة ومسافات مريحة لتسهيل النقر
إمكانية التحكم الصوتي أو عبر الإيماءات
تجربة هادئة غير مشتّتة تناسب المصابين بالتوحد
ترجمة إلى لغة الإشارة أو نصوص مصاحبة للمحتوى الصوتي
أمثلة من الواقع:
تطبيق "أبل" يستخدم ميزة "الوصف الصوتي" تلقائيًا
"منصة مدرستي" أضافت مؤخرًا أدوات مساعدة لذوي الإعاقة البصرية
بعض البنوك السعودية بدأت تدعم ذوي الإعاقات الحركية من خلال واجهات مبسطة
رسالتنا للمطورين:
لا تبنوا تطبيقًا للجميع… قبل أن تستمعوا لصوت من لا يُسمَع عادةً
ذوو الإعاقة ليسوا فئة هامشية، بل مستخدمون فعّالون… إن أُتيحت لهم أدوات مناسبة