في لحظة، يتحوّل الجسد من مصدر ألم إلى مصدر قوة.
على الساحة، يقف أبطال على الكراسي المتحركة، بعكازات، أو بدون سمع أو بصر… لكن بإرادة لا تُقهر.
رياضة البارا لمبي ليست مجرد منافسة، بل نافذة جديدة للحياة، للثقة، وللتحليق فوق حدود الإعاقة.
ما هي رياضة البارا لمبي؟
بطولات عالمية لرياضيين من ذوي الإعاقة، تشمل:
-
الجري على الكراسي
-
رفع الأثقال
-
السباحة
-
الرماية
-
الكرة الطائرة جلوسًا
-
وغيرها
هذه البطولات تعتمد على الأداء الحقيقي، التمرين، والروح الرياضية، تمامًا مثل الأولمبياد.
السعودية… حيث يبدأ الأمل
بدأت أسماء سعودية تلمع في البارالمبياد، وتحقق ميداليات وتلهم المجتمع:
-
هاني النخلي: بطل رفع العلم السعودي رغم جلوسه على الكرسي المتحرك.
-
نجلاء العتيبي: بطلة رفع أثقال تكسر النظرة النمطية للمرأة والإعاقة.
لماذا أصبحت الرياضة أملًا؟
الرياضة تمنح ذوي الهمم:
-
شعورًا بالقوة والانتماء
-
هدفًا يوميًا وحافزًا للتقدم
-
مساحة لإظهار قدراتهم بدل حصرهم في “الاحتياج”
-
فرصة للتمثيل الدولي والفخر الوطني
في الملعب، لا أحد يسأل: "ما إعاقتك؟"
بل يُسأل: "ما رقمك؟ كم أحرزت؟ وما حلمك القادم؟"
دور المجتمع الآن
-
دعم الأندية الرياضية لذوي الإعاقة
-
تشجيع الأبناء والبنات على دخول المجال
-
تغيير النظرة من "مشاهدة الرياضي كمعجزة" إلى احترامه كبطل حقيقي