كيف تغلبت على الإعاقة وصنعتُ مجدي؟
كلنا نحلم بأن نصنع فرقًا في هذا العالم، لكن الإعاقة تجعل الطريق أكثر تحديًا… ومع ذلك يمكن تحويل الصعوبات إلى جسور نحو النجاح.
البداية لم تكن سهلة
وُلدت بإعاقة حركية، ولم أفهم معنى كلمة "مختلف"، لكنني شعرت بها:
-
في نظرات الناس
-
في خطواتي البطيئة
-
في المقاعد غير المهيأة
-
وفي أسئلة مثل: "كيف ستعيش؟"، "هل ستدرس؟"، "هل ستعمل؟"
قررت مبكرًا: لن أكون سؤالًا في نظر الناس… سأكون إجابة.
تعلّمت رغم كل شيء
-
واجهت صعوبات في الوصول إلى المدرسة
-
كل تحدٍّ كان فرصة جديدة
-
تعلمت الاعتماد على نفسي، وطلب حقي بصوت واضح، والمثابرة رغم التعب
لم أكن الأول في الصف دائمًا، لكنني كنت الأول في المثابرة… كنت أتعلم لأصنع مستقبلي.
وجدت شغفي
-
حين أمسكت بالحاسوب، وجدت عالمي
-
تعلمت التصميم والبرمجة
-
أنشأت مشروعي الخاص من المنزل وبدأت أحقق دخلي
-
أدركت أن الإعاقة ليست في الجسد، بل في الاستسلام
لم أنجُ وحدي
-
أهلي كانوا سندي
-
أصدقائي الحقيقيون ساندوني
-
معلم آمن بي وفتح لي باب الفرص
دعم الناس لم يكن صدقة… بل جسر منحني القوة لأقف عليه.