من التقنية إلى التمكين
الذكاء الاصطناعي اليوم ليس خيالًا علميًا… بل أداة حقيقية تغيّر حياة الناس، خاصة ذوي الإعاقة.
ما هو الذكاء الاصطناعي؟
هو قدرة الأجهزة والتطبيقات على أن "تفهم" و"تتعلم" و"تتصرف" بطريقة تشبه البشر.
كيف يساعد ذوي الإعاقة؟
1. تواصل بلا حواجز
-
تطبيقات تحوّل الكلام إلى نص فوري (لضعاف السمع)
-
تطبيقات تصف الصور صوتيًا (للمكفوفين)
-
أدوات تساعد أطفال التوحد على التعبير عن مشاعرهم عبر رسومات وذكاء عاطفي
2. تعليم يناسب كل شخص
-
الذكاء الاصطناعي يحدد أسلوب تعلم كل طالب
-
يقدّم محتوى تعليمي يناسب قدراته، لا فقط مرحلته الدراسية
3. مساعد ذكي في المنزل
-
مثل Alexa وSiri
-
تشغّل الإضاءة والمكيف، وترد على الهاتف… بكلمة واحدة
-
مثالية لذوي الإعاقة الحركية
4. فرص عمل جديدة
-
تحليل البيانات
-
التسويق الرقمي
-
تطوير البرمجيات
-
يمكن إنجازها من المنزل
أمثلة من العالم:
-
Seeing AI من مايكروسوفت: يصف ما تراه الكاميرا صوتيًا للمكفوف
-
أدوات تحول لغة الإشارة إلى صوت باستخدام الكاميرا والذكاء الاصطناعي
-
روبوتات اجتماعية تدرب أطفال التوحد على التفاعل
في السعودية، المستقبل واعد…
-
تسارع تبني الذكاء الاصطناعي في التعليم والصحة
-
مبادرات الرقمية الخدمات لذوي الإعاقة
-
فرص لمبرمجين سعوديين لتصميم تطبيقات مخصصة