لأن الحق في التنقل يجب أن يكون للجميع، لا فقط لمن يستطيع الصعود بسهولة.
هل جربت أن تحجز مقعدًا… لكنك لا تستطيع الوصول إليه؟
لذوي الإعاقة، المشكلة قد لا تكون في بعد المكان، بل في صعوبة الوصول إليه.
وسائل النقل هي شريان الحياة: العمل، الدراسة، العلاج، وحتى الترفيه.
لكن إن لم تُصمَّم لتشمل الجميع، فهي تصبح بابًا موصدًا أمام الكثيرين.
الواقع الحالي:
-
حافلات بلا مصاعد أو أماكن للكراسي المتحركة
-
قطارات بلا إشارات صوتية للمكفوفين
-
تطبيقات حجز لا تراعي الصم أو ضعاف السمع
-
محطات بلا مسارات إرشادية أو لوحات بلغة الإشارة
-
سيارات أجرة ترفض الركاب بسبب كرسيهم المتحرك
ما الذي نحتاجه لنكون جزءًا من وسائل النقل؟
-
حافلات وقطارات مزودة بمنحدرات وأماكن مخصصة
-
خدمات صوتية ومرئية داخل المحطات ووسائل النقل
-
تطبيقات حجز سهلة الاستخدام تدعم تقنيات الوصول
-
سائقون مدرّبون على التعامل مع ذوي الإعاقة
-
مواقف عامة تراعي ذوي الإعاقات الحركية
-
أسعار منصفة وبطاقات خصم لذوي الاحتياجات
هل بدأنا في السعودية؟
-
بعض القطارات أدرجت مسارات خاصة
-
مبادرات لإطلاق حافلات مجهزة
-
تطبيقات نقل بدأت تراعي الإعاقة البصرية
لكن الطريق لا يزال يحتاج إلى صوتك ووعيك.
هل الموضوع فقط بنية تحتية؟
لا.
بل عن احترام، كرامة، وشعور بالاندماج.
وسيلة النقل ليست مجرد وسيلة… بل طريق إلى الحياة.