- 1 زيارة
الصورة
تعرض هزاع لحادث حرق أثر على يده بالكامل، وكانت تجربة مؤلمة جسديًا ونفسيًا. بعد الحادث، ركب طرفًا صناعيًا، وكانت رحلة التركيب والتعود صعبة، لكنها صقلت إرادته وعززت قوته الداخلية. حول الألم إلى نقطة قوة ودافع للنجاح، وأصبح مصدر إلهام لكل من حوله.
اليوم، هزاع محقق إداري ناجح، ومهاراته وخبراته جعلت الشركات تتنافس بشدة لتوظيفه. قصته تذكرنا أن الألم ليس نهاية الطريق، بل بداية لصناعة القوة والإصرار، وأن الإرادة تصنع الإنجاز مهما كانت التحديات