- 3 زيارات
في عام 1422هـ (2001م تقريبًا)، وبينما كنت طالبًا في جامعة الملك سعود في الكلية العلوم ، قدّر الله أن أتعرض لحادث مروري غيّر مسار حياتي بشكل كبير.
بعد الحادث، مررت بمرحلة طويلة امتدت قرابة 18 عامًا في بيشة، لم تكن فيها الرعاية والتأهيل كافية بالشكل الذي أحتاجه، لكنها كانت مرحلة صبر وتحدٍ وصمود أمام الظروف.
لاحقًا، وبفضل الله ثم دعم حكومتنا الرشيدة، انتقلت إلى مدينة الملك سلطان، وهناك بدأت مرحلة جديدة مليئة بالأمل والتطور، حيث توفرت لي فرص أفضل للتأهيل والتعلم.
مع مرور الوقت، قررت استكمال مسيرتي التعليمية من جديد، فالتحقت بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في كلية أصول الدين، وبدأت رحلة جديدة في التعليم الأكاديمي، استطعت خلالها—ولله الحمد—تحقيق معدل مرتفع والتخرج مع مرتبة الشرف الأولى.
واليوم، أواصل سعيي نحو طموح أكبر، حيث أستعد لبدء التسجيل في مرحلة الماجستير، بإذن الله في بداية السنة أو منتصفها حسب ما ييسّره الله، وما زلت أطمح لاستكمال مسيرتي العلمية، مع الحفاظ على استحقاق مرتبة الشرف الأولى كجزء من إنجازي الأكاديمي.
وما زلت أؤمن أن ما مررت به لم يكن نهاية الطريق، بل بداية مختلفة لصناعة معنى أعمق للنجاح، وأن التمكين الحقيقي يصنع فرقًا في حياة الإنسان مهما كانت التحديات.