الصورة
صورة بعنوان القصة

 أحد أقاربي أود تخليد قصته. وُلد بساق أقصر من الأخرى، لكن طاقته كانت مختلفة منذ الطفولة. شهدتُ مراحل تربيته وحياته منذ البداية، وكان دائمًا يجد البدائل في الألعاب، وطرقًا بديلة في الدراسة، وتسهيلات تناسب حالته، وكان يبحث باستمرار عن أفضل الخيارات المتاحة له.

الآن يبلغ قريبي من العمر 60 عامًا، وله أبناء وزوجة رائعة كانت سندًا له في مختلف مراحل حياته. خلال فترة دراسته واجه صعوبات في التنقل، مما أدى إلى عدم إكماله المرحلة الثانوية في سنها المعتاد، لكنه عاد لاحقًا وأكمل دراسته على مراحل متفرقة استمرت قرابة خمس سنوات، ثم أتم المرحلة الثانوية في الكبر.

بعد ذلك عمل على تعلم مهارات متعددة أهلته للانخراط في سوق العمل، ثم تعلم مهنة ساعدته على العمل في شركة كبيرة، مما مكنه من توفير احتياجاته، والزواج، وحتى السفر للسياحة.

كان قريبي مثالًا للشخص الذي لا يعرف الفشل، ودائمًا ما كان يعلّمنا الأمل والتفاؤل والإصرار، وأن التحديات لا تعني النهاية بل يمكن أن تكون بداية لطريق جديد مليء بالإنجاز.