الصورة
صورة بعنوان القصة

تُجسد قصة خالد الحربي نموذجًا ملهمًا لشاب سعودي كفيف استطاع أن يتجاوز جميع التحديات ليصنع لنفسه مكانة بارزة في المجال الإعلامي، حيث أصبح مقدمًا إذاعيًا وتلفزيونيًا معروفًا، إضافة إلى كونه معلقًا صوتيًا معتمدًا، محولًا فقدان البصر إلى دافع للإبداع والتميز.

مسيرة التحدي والإنجاز

في بدايات رحلته، واجه خالد بعض التحديات المتعلقة بالنظرة المجتمعية وفرص تمكين الأشخاص المكفوفين، إلا أن الدعم الذي تلقاه من أسرته، إلى جانب التأهيل المبكر، كان له دور كبير في تطوير مهاراته وصقل قدراته.

ورغم الإعاقة، تمكن من دراسة تخصص الإعلام وإتقان مهارات الإلقاء والتقديم، ليصبح صاحب حضور مميز في تقديم الفعاليات، وإدارة الندوات، والمشاركة في البرامج التلفزيونية.

الاعتماد على التقنية

يعتمد خالد في حياته اليومية ومجاله المهني على التقنيات الحديثة، خاصة برامج قراءة الشاشة في الهاتف والحاسوب، والتي تساعده على إنجاز أعماله الإعلامية والتفاعل مع المحتوى الرقمي بكل سهولة.

ولمعرفة المزيد عن الأدوات والتقنيات التي يستخدمها في حياته المهنية واليومية، يمكن مشاهدة اللقاء التالي:
خالد الحربي.. إعلامي كفيف يكشف عن التقنيات التي يستخدمها لتسهيل حياته – صباح الخير يا عرب (YouTube).

خالد الحربي.. إعلامي كفيف يكشف عن التقنيات التي يستخدمها لتسهيل حياته اليومية