في كل مجتمع، هناك أفراد يمتلكون طاقات وقدرات، لكنهم يواجهون تحديات في التعلم أو التواصل نتيجة لإعاقات عقلية. هؤلاء لا يقلّون قيمة عن غيرهم، بل يحتاجون فقط إلى من يمنحهم الفرصة ليعيشوا بكرامة، ويتعلموا، ويشاركوا في الحياة.
وهنا يبرز مفهوم "الدمج"، وهو إشراكهم في التعليم والمجتمع، بدلاً من عزلهم أو معاملتهم كحالات استثنائية.