حين تكون التقنية ذكية حقًا، فهي تحتضن الجميع بلا استثناء.
ما هي المدينة الذكية؟
ليست مجرد مصابيح تنطفئ تلقائيًا أو إشارات مرور ذكية.
المدينة الذكية هي بيئة تستخدم التقنية لخدمة الناس… كل الناس.
لكن السؤال المهم: هل تُصمم هذه المدن مع مراعاة ذوي الإعاقة؟
مدينة ذكية… أم عقبة ذكية؟
المدينة الحديثة قد تبدو براقة ومجهزة،
لكن إن لم تراعِ احتياجات ذوي الإعاقة،
فقد تصبح مكانًا معقّدًا، صعبًا، بل قاسيًا.
كيف تفكر المدن الذكية بذوي الإعاقة؟
-
أرصفة ناطقة للكفيفين
-
مواقف سيارات مزودة بحساسات خاصة
-
إشارات مرور صوتية واهتزازية
-
خدمات حكومية رقمية سهلة الاستخدام
-
لوحات رقمية بلغة الإشارة في المستشفيات والمطارات
-
مصاعد ومرافق عامة تتجاوب بالصوت أو الهاتف
-
خرائط إلكترونية لمواقع مناسبة للكراسي المتحركة
🇸🇦 ماذا عن السعودية؟
-
بعض المشاريع مثل نيوم بدأت تدمج مفاهيم "الشمول الرقمي"
-
مبادرات الأمانات في بعض المدن توفر تطبيقات لتسهيل الحركة لذوي الاحتياجات
لكن الطريق لا يزال طويلًا، والمجتمع جزء مهم لدفع التغيير.
ماذا نستطيع أن نفعل؟
-
نطالب بتصميم المدن بمشاورة ذوي الإعاقة
-
نقيّم الخدمات والمرافق من وجهة نظرهم
-
ننشر الوعي بأن الذكاء الحقيقي لا يُقصي أحدًا