أولًا: لماذا تُستخدم الجبائر؟
تُعد الجبائر وسيلة علاجية يصممها ويشرف على استخدامها أخصائي العلاج الوظيفي، وتُستخدم في عدة حالات لتحسين عمل الجهاز العضلي الهيكلي، ومن أهم فوائدها:
- تحسين الأداء الوظيفي: مثل قوة قبضة اليد ومرونة المفاصل.
- توفير الدعم والثبات: للأطراف المصابة أو التي تعاني من ضعف الحركة.
- تخفيف الألم: عبر تقليل الضغط على المفاصل أو العضلات.
- الوقاية: من حدوث تيبّس أو تشوهات عند إصابات طويلة الأمد.
ثانيًا: أنواع الجبائر:
- الجبائر البلاستيكية الحرارية: تصنع من مواد بلاستيكية خاصة تُشكّل حراريًا لتناسب مقاس الطرف وتُستخدم غالبًا لليد أو القدم.
- الجبائر القماشية: تصنع من مواد ناعمة وبعض الأنواع تكون قابلة للغسل، وتُستخدم عادةً للدعم الخفيف أو التثبيت الجزئي.
ثالثًا: إرشادات ارتداء الجبيرة:
- يجب ارتداء الجبيرة حسب المدة والأوقات التي يحددها أخصائي العلاج الوظيفي.
- ارتدِ الجبيرة فوق جلد نظيف وجاف تمامًا.
- تأكد من أن الجبيرة مريحة وغير ضاغطة، بحيث لا تعيق الدورة الدموية.
- التزم بتجربة الارتداء التدريجي في البداية إذا أوصى الأخصائي بذلك (مثلاً ساعات محددة تزداد تدريجيًا).
رابعًا: العناية بالجبائر:
أ. العناية بالجبائر البلاستيكية (الحرارية):
- امسح سطح الجبيرة بمنديل مبلل أو قطعة قماش رطبة، ثم جففها جيدًا قبل إعادة استخدامها.
- نظف الجلد بعد إزالة الجبيرة وجففه جيداً قبل ارتدائها مرة أخرى.
- تجنّب تعريض الجبيرة البلاستيكية لأشعة الشمس المباشرة أو مصادر الحرارة.
- راقب عدم وجود ضغط زائد أو احتكاك على الجلد والمفاصل.
ب. العناية بالجبائر القماشية:
*ملاحظة ليست جميع الجبائر القماشية قابلة للغسل استشر أخصائي العلاج الوظيفي أو اتبع تعليمات الشركة المصنعة.
- إذا كانت قابلة للغسل: يمكن غسلها يدويًا بماء فاتر وصابون لطيف، ثم تركها لتجف في الهواء بعيدًا عن الشمس المباشرة أو المجفف الكهربائي.
- إذا كانت غير قابلة للغسل: لا تغمر في الماء. في هذه الحالة يتم تنظيفها بالمسح بقطعة قماش أو مناديل مبللة أو تنظيف الأجزاء القماشية القابلة للإزالة فقط.
- احرص دائمًا على تنظيف وتجفيف الجلد قبل إعادة ارتداء الجبيرة.
ملاحظات هامة:
- توقف عن استخدام الجبيرة إذا ظهرت أي علامات تحسس جلدي: احمرار شديد، حكة، طفح، وبثور، وتقرحات، وراجع أخصائي العلاج الوظيفي فورًا.
- أوقات الاستخدام تحدد دائمًا بواسطة الأخصائي المعالج حسب الحالة الصحية.
أعجبك المقال؟ اعثر على محتوى مشابه وأكثر في تطبيق "تستحق" التابع لجمعية تواصل للتقنيات المساعدة، حمِّل التطبيق الآن