حين يراني البعض، يبتسمون بلطف ويتحدثون بصوت منخفض، وكأنني لا أفهم…
يصفونني دائمًا بعبارة واحدة: "متلازمة داون"، وكأن هذا كل ما أنا عليه.
لكن دعوني أقولها بصوت واضح:
أنا لستُ متلازمة داون… أنا شخص. لدي اسم، روح، وأحلام، كما لكم تمامًا.
أكثر من “حالة” … أنا إنسان
-
اسمي ناصر، أو سارة، أو أي اسم تريد أن تناديني به، لكن ليس "المتلازمة".
-
أستيقظ كل صباح لأبدأ يومي، أحب الرسم أو الطبخ أو الرياضة.
-
أضحك كثيرًا، وأحزن أحيانًا، وأتألم من نظرة شفقة، وأفرح بكلمة صادقة.
-
ما أحتاجه ليس علاجًا، بل فهمًا.
-
ما أبحث عنه ليس تعاطفًا، بل قبول.
لست وحدي… وهناك الكثيرون مثلي
-
في السعودية، آلاف من أصحاب متلازمة داون يدرسون، يعملون، يبدعون، ويحبون الحياة.
-
هناك من يعملون في مقاهٍ ومتاجر، من يصممون لوحات فنية تُباع حول العالم، ومن يمثلون المملكة في فعاليات دولية.
-
نحن لا نحتاج أن "نتجاوز" المتلازمة… بل نحتاج أن يُنظر إلينا كأشخاص طبيعيين، لا كـ "استثناءات".