خطوات عملية لذوي الإعاقة… ولكل من يواجه التحدي
هل شعرت يومًا أن المكان لا يشبهك؟
أنك تحاول أن تكون جزءًا من محيط لا يراك كما يجب؟
في الدراسة، العمل، أو المجتمع… لكنك لست "ضمن المعادلة"؟
هذا الشعور يعرفه كثير من ذوي الإعاقة.
لكن الخبر السار: الثقة بالنفس تُبنى، حتى وسط الصعوبات.
أولًا: افهم ما هي "البيئة غير المهيأة"
ليست فقط مكانًا بلا منحدرات أو مترجم لغة إشارة، بل قد تكون:
-
مكان يفتقر للتفهّم
-
أشخاص يضعونك في قالب مسبق
-
نظام لا يعترف باختلافك
لكنك لست مضطرًا أن تنتظر "تأهيل المكان" لتبدأ ببناء قوتك.
ثانيًا: ابدأ من الداخل
الثقة لا تبدأ من نظرة الناس، بل من نظرتك لنفسك.
اسأل نفسك:
-
من أنا؟
-
ما الذي أُتقنه؟
-
ما الذي يجعلني مختلفًا ومميزًا؟
دوّن إجاباتك واحتفظ بها… فهي مرآتك حين يُحاول العالم أن يُضعف صوتك.
ثالثًا: لا تعتذر عن اختلافك
لا تقل: "آسف على تأخيري، لأن كُرسيي لم يدخل."
قل بدلًا من ذلك: "شكرًا لصبركم، أنا هنا الآن ومستعد."
غيّر نبرة حديثك… ليرى الآخرون أنك واثق، لا متردد.
الواثق يُربك من يقلّل منه.