إذا كنت تعتقد أن طفلك يعاني من تأخيرات في اللغة والمهارات الاجتماعية ، فقد تشعر بصعوبة خاصة في الاستعداد لمرحلة انتقالية كبيرة مثل الدخول لروضة الأطفال. قد تجلب الأشهر والأسابيع التي تسبق الدخول الكثير من الأسئلة: هل سيتفهم المعلمون والموظفون احتياجات طفلي؟ هل سيتم قبول واحترام طفلي في هذه البيئة الجديدة؟ ماذا لو لم يتمكن من التحدث إذا كان الأطفال الآخرون غير مرحبين به؟
تختلف نوع و كثافة و شكل الرعاية المقدمة للأشخاص بناء على عوامل عديدة منها (العمر، المستوى الإدراكي و اللغوي و الاجتماعي)، فبناءً على احتياجات الأشخاص المختلفة ترتسم شكل الرعاية المطلوبة.
وتتمحور رعاية و تعليم الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة على الجهد التعاوني الذي يعرف بالشراكة الأسرية، وهي اتفاقية بين المدرسة أو الجهة التي يدرس فيها الطالب مع الأسرة بهدف تنفيذ الخطة التعليمية واتخاذ القرارات التي تصب في مصلحة الطالب بشكل مباشر
جميعنا يعلم أن الإعاقة مصطلح شائع أُطلق على من أصابه الضرر في أحد أعضاء جسده أو تعطله تماماً أو ربما نقص في واحد أو أكثر في هذه الأجزاء .
قد يجد أحدهم نفسه مُصنفاً تحت هذه الفئة أو قد يصنف منها خلال الزمن .
أما بالنسبة لمن وُلدوا بها يعلمون أنهم لا يشبهون البقية في تمام الوظائف الجسدية
لكن الغالبية منهم يتمتعون بتكيّف عال وثقة في أنفسهم.