كثيرًا ما يركز المجتمع على الجوانب الجسدية في الإعاقة الحركيّة، ويغفل الجوانب النفسية، رغم أنها لا تقل أهمية.
الدعم النفسي هو أساس التكيّف، والاستقلال، وتحقيق الذات لدى ذوي الإعاقة الحركيّة.
تأهيل ذوي الإعاقة الحركيّة لا يعني فقط توفير العلاج أو الأجهزة المساندة، بل يشمل تطوير المهارات، وبناء الثقة، وتهيئة البيئة من حولهم، حتى يتمكنوا من العيش باستقلالية والمشاركة في المجتمع.
الحياة مليئة بالمهام اليومية مثل ارتداء الملابس، إعداد الطعام، أو التنقل.
بالنسبة لذوي الإعاقة الحركية، قد تكون هذه المهام تحديًا إذا لم تتوفر الأدوات المناسبة والتدريب الكافي.
في زمن التكنولوجيا السريعة، لم تعد الأجهزة مجرد رفاهية، بل أصبحت وسيلة مهمة تساعد ذوي الإعاقة الحركيّة على التعلم، العمل، التنقل، والعيش باستقلالية.
التعليم حقّ للجميع، وذوو الإعاقة الحركيّة جزء أساسي من هذا الحق. لكن في الواقع، ما زال الكثير منهم يواجه تحديات كبيرة عند دخول المدارس أو الجامعات. فهل بيئتنا التعليمية جاهزة فعلًا لاستقبالهم ودعمهم؟
ما معنى دمج ذوي الإعاقة الحركية؟
الدمج يعني إشراك الطلاب ذوي الإعاقة الحركية في الفصول الدراسية العادية مع زملائهم، مع توفير ما يلزمهم من وسائل وأدوات مساعدة، ودعم أكاديمي يسهّل عملية تعلمهم.