صورة بعنوان المقال

يعتقد البعض أن ذوي الاحتياجات الخاصة لا يمكن أن يكونوا مميزين أو موهوبين، لكن الحقيقة أن بعضهم يمتلك قدرات عقلية عالية أو مواهب فريدة تستحق التقدير والدعم. 

فرغم التحديات الجسدية أو الحسية أو السلوكية التي قد يواجهونها، إلا أن كثيرًا منهم يُظهرون تفوقًا في مجالات مثل: 
الرياضيات، الحفظ، الرسم، الموسيقى، البرمجة، أو التفكير الإبداعي. 

وهذه القدرات قد تظهر منذ سن مبكرة، ويُطلق عليها "التفوق العقلي" أو "الموهبة الخاصة". 

كيف نكتشفهم؟ 

قد نلاحظ أن الطفل: 

  • يتعلّم بسرعة. 

  • يطرح أسئلة ذكية. 

  • يحلّ المشكلات بطريقة مختلفة. 

  • يُبدع في الرسم أو الحفظ أو غيرها من المهارات. 

لكن في كثير من الأحيان، تُغفل هذه القدرات لأن التركيز يكون على الإعاقة فقط. 

لماذا من المهم أن ننتبه لهم؟ 

لأن اكتشاف الموهبة يساعد على: 

  • تقوية ثقة الطفل بنفسه. 

  • تنمية قدراته بشكل صحيح. 

  • تقليل شعوره بالإحباط أو التهميش. 

  • منحه فرصًا أفضل في المستقبل. 

 

كيف ندعمهم؟ 

  • نُصغي إليهم ونشجّعهم. 

  • نوفّر لهم أنشطة تناسب قدراتهم. 

  • نساعدهم من خلال معلمين مختصين أو برامج داعمة. 

  • ندمجهم في المدرسة والمجتمع باحترام ومساواة. 

 

في الختام 

ذوو الاحتياجات الخاصة ليسوا أقل من غيرهم. فيهم المبدع، والذكي، والمتميّز… 
هم فقط يحتاجون إلى من يؤمن بهم ويمنحهم الفرصة. 

لنرَ قدراتهم بعين الفهم والمحبة، لا بعين الحكم والمقارنة. 

معلومات الكاتب: Tawasal Association

اترك لنا تعليق