النوم الجيد ضروري لصحة الجسم والعقل.
لكن مع التقدم في العمر، يواجه كثير من كبار السن ما يُعرف بـ**"لخبطة النوم"** — أي صعوبة في النوم أو الاستيقاظ المتكرر ليلًا، مما يؤثر على نشاطهم وصحتهم خلال النهار.
ما المقصود بلخبطة النوم؟
هي اضطرابات في نظام النوم، وتشمل:
-
صعوبة في بدء النوم.
-
الاستيقاظ مبكرًا جدًا.
-
الإحساس بالتعب رغم النوم.
-
نوم متقطع وغير مريح أثناء الليل.
لماذا تحدث هذه الاضطرابات؟
-
تغير الساعة البيولوجية
مع التقدم في العمر، تتغير حساسية الجسم للضوء والظلام، ما يؤثر على الشعور بالنعاس.
-
الأمراض المزمنة
مثل: آلام المفاصل، مشاكل القلب أو التنفس، والتي قد تعيق النوم المريح.
-
القلق والاكتئاب
الحالة النفسية تؤثر بشكل مباشر على جودة النوم.
-
الأدوية
بعض الأدوية الشائعة لدى كبار السن قد تسبب الأرق أو التقطّع في النوم.
كيف نساعد كبار السن على نوم أفضل؟
تنظيم وقت النوم والاستيقاظ
الالتزام بجدول نوم ثابت يدرّب الجسم على الانتظام.
تقليل القيلولة
قيلولة قصيرة لا تتجاوز 20–30 دقيقة أفضل من النوم الطويل في النهار.
تجنب المنبهات مساءً
مثل الشاي، القهوة، والمشروبات الغازية.
تهيئة غرفة مريحة للنوم
إضاءة خافتة، درجة حرارة مناسبة، وسرير مريح.
ممارسة نشاط خفيف يوميًا
المشي أو تمارين بسيطة تحسّن النوم ليلاً.
الابتعاد عن الشاشات قبل النوم
كالهواتف والتلفاز، لأن ضوءها يعيق إفراز هرمون النوم.
متى نلجأ للطبيب؟
إذا استمرت صعوبات النوم لأكثر من أسبوعين أو أثرت على الحالة النفسية أو الصحية، يُنصح بزيارة طبيب مختص.
فقد تكون هناك حاجة لتعديل الأدوية أو الحصول على علاج آمن لتحسين النوم.
خاتمة
النوم الجيد ليس رفاهية، بل ضرورة لصحة أفضل وراحة نفسية.
ومع بعض الخطوات البسيطة والاهتمام، يمكن لكبار السن أن ينعموا بنوم هادئ يعيد إليهم نشاطهم ويمنحهم يومًا أكثر إشراقًا.