لأن الثقافة لا تكتمل دون الجميع
تخيّل معرضًا فنيًا بلا لوحات من رسامين مكفوفين…
أو مسرحًا لا يُسمح فيه لذوي الإعاقة بالحركة على الخشبة…
أو مهرجانًا شعريًا لا يُفتح فيه باب المشاركة إلا "للأصحّاء"...
هل هذه ثقافة شاملة؟ أم ثقافة فيها مقاعد فارغة تنتظر أصحابها الحقيقيين؟
نقاط مهمة:
-
الثقافة للجميع
الثقافة ليست نخبوية أو ترفًا لفئة محددة، بل مساحة للتعبير، والوجود، وإظهار الهوية.
-
التعبير جزء من الحق الإنساني
ذوو الإعاقة لهم الحق في الإبداع والمشاركة، والتعبير عن أفكارهم ومواهبهم مثل أي شخص آخر.
-
التنوع الثقافي يغني المجتمع
مشاركة الجميع تضيف أصواتًا جديدة، زوايا مختلفة، وأفكارًا مبتكرة تجعل الحياة الثقافية أكثر ثراءً وحيوية.
-
تمكين ومساواة
إشراك ذوي الإعاقة في الفعاليات والأنشطة الثقافية يعزز شعورهم بالانتماء والاستقلالية، ويكسر الحواجز النفسية والاجتماعية.
ثقافة حقيقية هي التي تضم الجميع، تعترف بمواهب كل شخص، وتفتح المجال للتعبير بحرية. لا تترك مقاعد فارغة… فالمجتمع يصبح أغنى بوجود كل أصواته وألوانه.