هل التطعيمات تسبب اضطراب طيف التوحد؟
لا توجد علاقة بين التطعيمات بمختلف أنواعها واضطراب طيف التوحد؛ حيث أظهرت العديد من الدراسات أن التطعيمات غير مرتبطة باضطراب طيف التوحد، ولا توجد أي علاقة بينها، والانتكاسة التي نراها في بعض حالات التوحد تكون عادةً على عمر ١٤ شهرًا وليس لها ارتباط بالتطعيمات.
يبدأ الأطفال في اكتساب مهارات القراءة قبل فترة طويلة من الالتحاق بالتعليم الرسمي، لكن تعلم قراءة الكلمات والعبارات والجمل بأكملها، أمر يحتاج إلى تعليمه بمجرد دخولهم النظام المدرسي. وينبغي تعليم مهارات القراءة المبكرة، مثل الكلمات البصرية للأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة. وبمجرد أن يبدأ الأطفال في تعلم الكلمات البصرية، سيعطيهم المزيد من الثقة في قدرتهم على القراءة وسيقلل بدوره من الإحباط.
نعلم جميعًا أهمية النشاط البدني للجميع، ولكن هل تعلم أنه يمكن أن يكون مهمًا بشكل خاص للأطفال ذوي طيف التوحد؟ يمكن أن يؤدي النشاط البدني في شكل تمارين هوائية مثل الركض أو المشي السريع أو ركوب الدراجة إلى تحسينات في مدى الانتباه والسلوك الاجتماعي والتعلم.
أهداف تعديل السلوك: تتمثل أهمية تعديل السلوك لدى الأسرة والمدرسة بوصفه الطريقة أو الوسيلة التربوية التي تعمل على تحقيق أهداف تربية الأطفال والطلبة وفق أسس ومبادئ تربوية معينة، وعلى ذلك فليس من المستغرب القول بأن معظم المهمات التربوية تعتمد على أساليب تعديل السلوك، فبرامج تعديل السلوك هي الطرائق التي يتم من خلالها تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية خلال مراحل النمو المختلفة.
خطوات تعديل السلوك:
قبل البدء بالبرنامج العلاجي، لابد من تحليل السلوك تحليلاً دقيقاً من خلال معرفة ماهيته، وعدد مرات حدوثه، أين ومتى يحدث، كما يتطلب ذلك معرفة نتائج السلوك وما يعززه، لأن السلوك السوي وغير السوي يخضعان للقوانين نفسها، وما يميز السلوك السوي عن السلوك الغير سوي هو شدة السلوك أو معدل حدوثه.
الخصائص الاجتماعية: يتجنب الأطفال التوحديين التواصل البصري مع الآخرين كما يتصف بضعف في اللعب مع الأقران مما يؤدي إلى فشلهم في تطوير الصداقات وعدم القدرة على فهم مشاعر الآخرين، كما يشار إلى معاناة الأطفال التوحديين من القصور في الإدراك، فهم لا يدركون مشاعر الآخرين الخاصة أو أفكارهم وخططهم، ويجدون صعوبات في فهم معتقدات وعدم القدرة على التنبؤ بأفعال وأقوال الآخرين.
النبتة الصغيرة تحتاج إلى رعاية و عناية بشكل مستمر و البقاء في المكان المناسب تحت أشعة الشمس لتستمر في نموها،
كذلك هو طفلك من ذوي الاحتياجات الخاصة يحتاج إلى عناية ورعاية بشكل منظم و ثابت ليستمر في كسب المهارات في جوانب مختلفة .